مقالات

قصيدة : ( جمال و غربة )

صمتي يبحر بعيدا

يبحث عنك . .

ماذا أقول عن عينيك ؟

يا غجرية الجمال . . والغربة

أسكبي في كأسي ريقك

يا من داهمتني في ليل حزني

ضاع الحزن على يديك

شعرك كخيوط الشمس تداعبني

دافئة . . . وترسمين الحلم براحتيك

عيناك أمواج حزن تتلاطم في بحري

وتسحريني بناظريك

شفتيك مدينة عشقي

ومن يسكرني نشوة

آه وألف آه من شهد شفتيك

على صدرك المعنى

تبكي قوافي شعري

وتذوي الحروف في مسامات ما يبكيك

أي خصر يحتويك

كغصن بان جمالا يحتويك

لست مجنونا يا سيدتي

لكن أمام جمالك  المغترب

يجن جنوني على كل ما لديك

ضميني . . شتتيني . . دمريني . .

ما أجمل أن أكون أشلاء في عينييك

دعيني أكون شهيدا

شاهداعلى ربى قمتيك

لا يهمني كيف أهذي من خمرك

ما دمت أنا المتيم المقيد في معصميك

دعيني أكون طيفا في خيالك

وحلما يداهم جفنيك

لا أريد أن أتحرر من كل ما فيك

بل أكون سجينا في مقلتيك

صمتك . . حزنك . . ثورتك . .

وأنا اكبر الثورات بين يديك

أنت أميرتي . . ملكتي . . إمبراطورتي . .

رغم أبوابك المغلقة التي تشقيني

وتصلبني على غربة نهديك

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بقلم الكاتب

عصمت شاهين دوسكي

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This site is protected by wp-copyrightpro.com