فن

براد بيت يعود بقوة إلى الصفوف الأمامية

براد بيت يعود بقوة إلى الصفوف الأمامية

{  لوس انجلوس – وكالات – حصل الممثل الأمريكي براد بيت على ترشيح لجائزة أوسكار عن دوره في فيلم (وانس ابون ايه تايم إن هوليوود) ”ذات مرة في هوليوود“ ليؤكد بذلك عودته بقوة للصفوف الأمامية.ولم يحصل بيت (56 عاما) قط على جائزة أوسكار عن أدائه التمثيلي رغم مسيرته التي بدأها قبل 30 عاما وترشيحه للأوسكار ثلاث مرات من قبل.لكنه يعتبر الأوفر حظا للفوز بجائزة أفضل ممثل في دور مساعد في حفل الأوسكار الشهر المقبل وفقا لتقدير المراقبين بعد أن انبهر النقاد بأدائه في الفيلم الذي أخرجه كوينتين تارانتينو ويعتبر بمثابة رسالة حب لهوليوود.وقدم بيت في الفيلم دور كليف بوث وهو دوبلير ومرافق مخلص يؤدي المهام الصعبة لنجم تلفزيوني غابت عنه الأضواء في ستينيات القرن الماضي ويقوم بدوره ليوناردو دي كابريو. وفاز بيت بجائزة غولدن غلوب عن دوره في الفيلم كما تم ترشيحه لإحدى جوائز نقابة ممثلي الشاشة.ونال فيلم تارانتينو عشرة ترشيحات للأوسكار الاثنين الماضي من بينها أفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل لدي كابريو. ويقام حفل الأوسكار في التاسع من شباط  المقبل

على صعيد متصل سيكون أمام شركة نتفليكس لخدمات البث عبر الإنترنت فرصة أخرى لانتزاع أكبر جائزة في صناعة السينما من شركات الأفلام التقليدية في هوليود وذلك خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار اذ ترشح فيلمان من إنتاج نتفليكس هما ”الأيرلندي“ (ذي أيرشمان)،الذي يدور حول عالم العصابات، و“قصة زواج“ ((ماريدج ستوري) الذي يتناول قضايا الطلاق، للفوز بجائزة أفضل فيلم التي ستقدم في التاسع من شباط. وحصلت نتفليكس إجمالا على 24 ترشيحا، وهو أكثر مما حصلت عليه أي شركة سينمائية أخرى.والفوز بجائزة الأوسكار سيُعزز مكانة نتفليكس في صناعة السينما ويمنحها حقوقا جديدة للتفاخر في منافسة تزداد حدة لاجتذاب مشاهدين لخدماتها في البث عبر الانترنت.

وبدأت الشركة في بث أفلام أصلية في عام 2015 وتحاول عمل مكتبة للأفلام ذات القيمة الكبيرة إلى جانب عشرات الأفلام الكوميدية والمثيرة وأفلام الحركة.لكن الشركة الرائدة في مجال بث الفيديوهات الرقمية أثارت غضب أصحاب دور العرض السينمائي بإصرارها على بث أفلامها في نفس التوقيت أو بعد بضعة أسابيع من عرضها في السينما. واعترضت رابطة أصحاب المسارح الكبرى على التوقيت ورفضت عرض أفلام نتفليكس.وفي العام الماضي نافس فيلم ”روما“ الذي أنتجته نتفليكس على جائزة أفضل فيلم لكنه لم يفز بها غير أن الفرصة سنحت مجددا للشركة لانتزاع الجائزة الكبرى في الأوسكار.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site is protected by wp-copyrightpro.com

إغلاق
إغلاق