رأي

فيديو/ جهل فاضل الربيعي وأخطاؤه الفادحة تصدم تلميذه المصري فيتمرد عليه!

بيدر ميديا.."

فيديو/ جهل فاضل الربيعي وأخطاؤه الفادحة تصدم تلميذه المصري فيتمرد عليه!

علاء اللامي

بالفيديو/ جهل فاضل الربيعي وأخطاؤه الفادحة تصدم تلميذه المصري فيتمرد عليه!

علاء اللامي*

كنت قد أشرتُ إلى عدد من أخطاء الربيعي المعلوماتية والمنهجية في دراستي المطولة (من ص 109 إلى ص 171 – ضمن كتابي “نقد الجغرافيا التوراتية خارج فلسطين” – دار الانتشار العربي -2021) عن كتبه وفرضيته القائلة بأن قصة اليهود والتوراة حدثت في اليمن وليس في أي مكان آخر، ولكنه لم يرد على دراستي أو دراسات ومقالات غيري بكلمة واحدة بل ظل مأخوذا بالعزة بالإثم ومتحصناً بالصمت الاستعلائي معتبراً أن ما يقوله ويكتبه هو، هو الحق المبين لا يأتيه الباطل من بين يديه أو من خلفه، وعلى سبيل التذكير أقتبس من دراستي المذكورة هذه الأمثلة:

* لا يفرق الربيعي بين النبي والقاضي العبري صموئيل بن ألقانة، المولود سنة 931 ق.م، بحسب التوراة، وبين الشاعر العربي اليهودي السموأل بن عاديا، والمتوفى سنة 560م. فالربيعي يعتبرهما شخصاً واحدا، ويكتب بكل اطمئنان (بحسب سفر صموئيل النبي وهو المعروف عند الإخباريين العرب بالسموأل اليهودي/ القدس ليست أورشليم مساهمة في تصحيح تاريخ فلسطين – ص12)، في حين أنهما، في الحقيقة، شخصيتان مختلفتان، يفصل بين الأول، النبي صموئيل، والثاني، الشاعر السموأل، ألف وخمسمائة عام تقريباً.

*وثمة خطأ مذهل آخر في قوله، في مقدمة الطبعة الثانية من كتابه (القدس ليست أورشليم) “لقد عُرف جنوب الشام باسم إيلياء، وقال إنه اسم مؤنث للإله العربي الذكر (أيل – ءيل) الذي ينصرف إلى اسم الله، وقد عرفه العرب والمسلمون، واستعملوه في مدوناتهم ورواياتهم دون حرج). والربيعي يدلي بهذه المعلومة بكل راحة بال، جاهلاً، كيف ولد اسم إيلياء، ولمن ينسب، ومتى ولد، وهل أطلق على جنوب الشام، أم على مدينة أورشليم – القدس؟ وكنتُ قد ذكرتُ في الفصل الثالث عشر من كتابي “موجز تاريخ فلسطين”، المعلومات الموثقة والشائعة التالية، إن الإمبراطور الروماني هادريان قرر سنة 117 م، تحويل القدس إلى مستعمرة للجنود الرومان، وأطلق عليها اسم عائلته المختصر “إيلياء”، فقد كان اسم الجد الأعلى لعائلة وعشيرة الإمبراطور هادريان يحمل اسم إيلياء (Aelia) أما كلمة كابيتولينا (Capitolina) فتعني المدينة الجديدة أي المدينة الجديدة المخصصة لجوبيتر كابيتولينوس، (جو بيتر أبو السماء في الميثيولوجيا الرومانية قبل المسيحية). وبهذا الاسم (إيلياء) عرفت أورشليم – القدس عند العرب في العصر الجاهلي وعصر صدر الإسلام. وظل هذا الاسم شائعاً عند العرب إلى جانب اسم بيت المقدس حتى العصر الأموي، حيث نقرأ للشاعر الفرزدق المتوفى بالبصرة سنة 732 م، وهو من قبيلة تميم، التي كانت من القبائل العربية المسيحية قبل الإسلام، نقرأ قوله شعراً:

وبَيتانِ بَيتُ اللَّهِ نَحْنُ وُلاتُهُ ……… وبَيتٌ بِأَعْلَى إيلياءَ مُشَرَّفُ

*أنتقل الآن إلى ما سجله المدون المصري د. أشرف عزت في لقاء مصور مع الربيعي من أخطاء، ولكن قبل ذلك أود أن أسجل تحفظي على طريقة إدارة السيد عزت للحوار ومقاطعته لضيفه بطريقة متشنجة ومسرحية لا تخلو من الإلحاح والافتعال وعلى سيناريو هذه المقابلة وتقطيعها بخلاصات منحازة، وأيضا على عدم دقة بعض معلوماته التي أدلى بها، ومن ذلك:

-قول عزت إنَّ الترجمة السبعينية للتوراة توجد منها نسخ لدى الكنيسة الكاثوليكية ونسخة أخرى موجودة في مكتبة الإسكندرية الجديدة يوحي وكأنه يقصد وجود نسخ أصلية من هذه الترجمة. وهذا كلام غير دقيق، فالمعروف أن الترجمة السبعينية حقيقة تأريخية كحدث وأقدم إشارة إلى هذه الترجمة وردت في كتابات الفيلسوف اليهودي الإسكندري أرستوبولس (حوالي عام 170 ق.م)، ولكن نسختها الأصلية التي أنجزت في القرن الثالث ق.م، لم تعد موجودة في عصرنا. هناك ثلاث نسخ استنسخت منها بعدها بعدة قرون وهي النسخة السينائية وكتبت بين سنتي 325 و360م، وهي في المكتبة البريطانية. ومخطوطة الفاتيكان وتعود إلى القرن الرابع الميلادي أي بعد سبعة قرون على الترجمة السبعينية، ونسخة ثالثة وهي ناقصة كثيرا وتسمى نسخة الاسكندرية وكتبت في القرن الخامس الميلادي. ولا ندري الكيفية التي نسخت بها هذه النسخ وأين ذهبت النسخة الأصلية. ويذكر بيشوي فخر أن “أقدم النصوص المعروفة اليوم للكتاب المقدس هو بردية للسبعينية تعود للقرن الثاني ق.م، محفوظة في جامعة مانشستر في إنكلترا وفيها جزء من (سِفر تثنية 25: 1 – 3)”.

أما أول طبعة حديثة من الترجمة السبعينية فقد صدرت في بداية القرن السادس عشر بعد اختراع الطباعة كما يقول موقع الكتاب المقدس، ويضيف محرر الموقع (ثمة بعض الدلائل المذهلة على أن أسفارا من الترجمة السبعينية هي (الناموس والأنبياء وسائر الأسفار في العهد القديم، كانت متداولة في 132 ق.م) ولم يذكر المحدد ما هي هذه “الأدلة المذهلة”!

-لم يكن أشرف عزت دقيقاً في اعتباره حاكم أورشليم – القدس عبدي هبا / أو خبا الذي وردت رسالته – ضمن رسائل تل العمارنة – يطلب فيها العون من ملك مصر امنحوتب الرابع “إخناتون” حاكماً عربياً في منطقة عربية وليس كنعانياً لأن اسمه عربي، فهذا الاعتبار ليس دقيقاً و حاسماً فالأسماء الكنعانية قريبة من الأسماء العربية لفظا ومعنى وإذن فهذا ليس مقياسا يصح بموجبه تعيين قومية أو أصل هذا الشخص أو ذاك فيمكن أن يكون (عبدي خبا) كنعانياً يبوسياً كما يمكن أن يكون أموريا مثل سميه “عبدي عشيرتا” وهو الحاكم الأموري الذي وحَّدَ منطقة أمور غرب شمال بلاد الرافدين في شرق سوريا المعاصرة في القرن الرابع ق.م.

-خطأ آخر ارتكبه أشرف عزت – وللأمانة فالذي كشفه هو مدون آخر يدعى شريف القاضي – في فيديو تعقيبي له، قال فيه إنَّ اعتراض أشرف عزت على المسار التوراتي للخروج اليهودي من مصر إلى بلاد كنعان “فلسطين القديمة” غير صحيح “لأن أرض كنعان – كما يحاجج عزت – كانت جزءا من مصر، وعليه لا يعتبر الخروج اليهودي من مصر خروجا منها، ويضرب مثالا على أن السفر من ولاية أميركية إلى أخرى في عصرنا لا يعتبر سفرا إلى خارج الولايات المتحدة”. ويرد القاضي على هذا الكلام بأدلة آثارية مترجمة من اللغة المصرية القديمة مفاده أن بلاد كنعان وجميع البلدان التي غزاها المصريون القدماء لم تكن جزءاً من مصر، ولم يعتبرها المصريون جزءا من بلادهم حتى لو احتلوها، لأنهم لم يستعمروها ويستوطنوها بعد احتلالها ولأنهم كانوا يتطيرون من أن يموتوا ويدفنوا خارج أرضهم المقدسة “مصر”. وكانوا يشيرون إلى بلاد كنعان وغيرها في كتاباتهم بعلامات تدل على البلاد الأجنبية وهي الأرض المتموجة أو الجبال وإلى جانبها عصا/ الصورة الصغيرة. وهذه العلامة وجدت في لوحة مرنبتاح مع أسماء ليبيا وعسقلان وكنعان ولم تكتب مع كلمة (إزرايل) وسنتوقف عندها بعد قليل.

أعتقد أن شريف القاضي مصيب في كلامه حول الفصل بين مصر وبلاد كنعان ولكن ما يقوله هنا لا يثبت تأريخية الخروج العبراني من مصر بأية صورة من الصورة لأن الدليل لا يذكر شيئاً عن هذا الخروج ولا عن مساره بل أن السردية المصرية القديمة كلها لا تذكر شيئاً عن اليهود ونبيهم موسى، أو لنقل إننا لم نعثر حتى الآن على دليل آثاري ملموس كهذا.

وفي السياق يكشف القاضي عن تفصيل غاية في الأهمية، وهو إن كلمة (إزرايل) التي وردت في لوح الكرنك وفسرها التوراتيون والصهاينة على أنها تعني أرض إسرائيل “لم تكن مرفوقة بعلامتي التعريف للبلد وهما العصا والأرض المتموجة، بل بعلامة الناس وهي رجل واقف وحول رقبته حبل (هل المقصود الأسير؟). أما في مسلة مرنبتاح فهناك وصف دقيق للأرض وعلامة التعريف للبلاد الأجنبية مع أسماء ليبيا وكنعان وعسقلان أما إزرايل في هذه المسلة فقد ذكرت كشعب بلا أرض أي كمجموعة من الناس قد يكونون قبيلة بدوية من الرحل وليس كبلد إلى جانب بلدان أخرى. وأرجح ان التمييز بين أرض كنعان وعسقلان سببه أن عسقلان كانت قد تكرست كمستعمرة للمهاجرين الفلسطة البحريين إلى جانب غزة وثلاث مدن ساحلية أخرى وبهذا فهي مختلفة عن سكان أرض كنعان الجزيريين الساميين.

أما الكارثة (أو الكوارث) العلمية التي كشف عنها هذا الفيديو فهي أن الربيعي لم يسمع من قبل بالترجمة السبعينية، ولم يعرف عمَّ يتكلم محاوره وتلميذه المصري. ورغم جهله بموضوع هذه الترجمة الشهيرة التي لا يعرف عنها شيئاً فقد شكك بها ووضعها على ملاك “التلفيق التوراتي” لا لشيء إلا لأنها تتناقض مع نظريته التي تقول إن قصة موسى والفرعون هي قصة شعبية وردت في القرآن أولا، ولا توجد في التوراة كلمة فرعون وإنما توجد كلمة “فرعا” ثانيا. ويضيف الربيعي أن قصة موسى والفرعون وردت في الكتابات الإسلامية في العصر العباسي أولا “ومن المصادر الإسلامية العباسية انتشرت قصة موسى والفرعون ووصلت إلى الأوروبيين”!

وأخيرا فالربيعي يرفض الإجابة على العديد من الأسئلة بحجة أنه لا يريد أن يصطدم بالكنيسة، ولكنه ينتقد بعنف التوراة وما يسميه التلفيق التوراتي والتوراة نفسها وينفي وجود ترجمة سبعينية لها جاهلاً أن الكنائس المسيحية تؤمن بالتوراة “العهد القديم” وتقدسه كما تقدس الأناجيل الأربعة أي العهد الجديد. وتكاد الكنيسة البروتستانتية تفوق اليهودية الصهيونية في إيمانها بالتوراة وتقديسها. وهذا ما يجهله الربيعي الذي أصدر عشرات الكتب في التاريخ والإناسة وتاريخ الأديان بل إن له كتاب بعنوان “المسيح العربي، النصرانية في الجزيرة العربية”.

وأخيرا يسجل أشرف عزت على الربيعي أنه يقول إن الهيكل اليهودي كان موجودا في اليمن وأن القائد الروماني إليوس جالوس هو الذي أحرقه خلال غزوه لليمن. وجالوس كان حاكما لمصر سنة 24 أو 26 ميلادية، وقد أمره الإمبراطور الروماني أغسطس بأن يؤمن طريق البخور من اليمن بحملة عسكرية فقام بها وعاد مهزوما بسبب إصابة جنوده بالطاعون.

أما الربيعي فيقول إن جالوت الذي ورد ذكره في التوراة والقرآن ما هو إلا جالوس الروماني خالطا بهذا بين قصة وشخصية جالوت من القرن 11 ق.م، وبين حملة جالوس الروماني بعد الميلاد، أي أن الفرق بينهما يصل إلى حوالي ألف وأربعين سنة ق.م. فهل من المعقول أن يصدر هذا الكلام من باحث أو حتى طالب جامعي في السنة الأولى؟

الطريف في هذا الفيديو هو أن مقدمه ومعده أشرف عزت الذي يظهر في جزء ثان منه ليعقب على ردود الأفعال عليه ويقول لأنه صدم ببعض ردود الأفعال والاتهامات التي وجهها بعض مؤيدو الربيعي له ومنها اتهامه بالصهيونية والعمالة لإسرائيل. ولكي يدافع عن نفسه يقول إن هناك سوء فهم غريب و”غباء” من قبل البعض لأنه واحد ممن يؤمنون بعربية التوراة وإنه أجرى عدة مقابلات ممن يحسبون على مدرسة سماها “عربية والتوراة” ومنهم الباحث الفلسطيني أحمد الدبش (ويبدو أنه التقى بالباحث أحمد الدبش سنة 2017 أي قبل أن يتراجع الدبش عن تبنيه لنظرية “يمنية التوراة” وينبذها بكل وضوح ويتراجع أيضا عما ورد في عدد من كتبه هو شخصيا حولها وفي باب تأييدها سنة 2021)، ووسيم السيسي، وهو طبيب جراح مصري انخرط في البحث الآثاري والإناسي من باب شعوره بالخجل من نفسه – كما قال هو شخصيا في حوار تلفزيوني معه- لأن شخصا أفريقيا كشف له جهله بحضارته المصرية ذات سفر) إضافة الى المتحدث أشرف عزت، وقال إن له كتابا في هذا الباب ومن هذه المدرسة باللغة الإنكليزية بعنوان “مصر لم تعرف لا فرعون ولا موسى”.

وإن بعض المشاهدين أساءوا فهمه ثم يوضح انه كان وما يزال ممن يؤيدون نظرية عربية التوراة ولكن صدم بجهل الربيعي وبما يطرحه من معلومات غربية لا يقولها طالب مدرسة بدأ لتوه بدراسة تاريخ الشرق كتأكيده أن الاسكندر الأكبر غزا جزيرة العرب، وإنه لم يصل إلى الهند بل إلى اليمن لأن اليمن كانت تسمى قديما الهند، أو جهله بمعلومات عن وثائق تل العمارنة ثم نسبتها الى اليمن. ونسبته قصص موسى والفرعون إلى مصادر إسلامية في العصر العباسي…وأخيرا جهله بالترجمة السبعينية للتوراة وانه لم يسمع بها من قبل.

ليخلص أشرف عزت في النهاية إلى القول إن الربيعي ليس إلا صحافيا وروائيا انجذب مؤخرا إلى البحث التأريخي. وربما كان هذا الرأي بحق الربيعي صحيحا ولكنه ينطبق أيضا على أشرف عزت نفسه فهو طبيب ومخرج أفلام سينمائية ومؤلف وليس متخصصا بعلم الأديان أو الآثار أو المصريات.

أعتقد أن أي شخص يلتقي بالربيعي لقاء مباشرا أو يقرأ له بعض كتبه بدقة وهدوء سينتهي إلى هذه النتيجة التي انتهى إليها أشرف عزت. ولكن عزت انصدم بالربيعي الشخص واعتبر بعض كتاباته (وليدة نرجسية فكرية) على حد تعبيره، ونبذ أخطاءه ولكن عزت بقي مؤمنا بنظرية “عربية التوراة” بل ويعتبر “بعض كتب الربيعي موفقة وخصوصا تلك التي يؤيد فيها نظرية كمال الصليبي” كما يبدو من حديثه، وهذا أمر عجيب حقا. ثم أن الصليبي لم يكن يرى أن جغرافيا التوراة في اليمن بل في إقليم جبال عسير في السعودية. ومن الصعب التوفيق بين هذه التناقضات والآراء المختلفة والمتضاربة للسيد أشرف عزت. ومع ذلك فقد نجح إلى حد كبير في تبيان تهافت أفكار ومعلومات فاضل الربيعي وهذا هو الأمر الذي صدم المعجبين به من جمهور لا يتعب نفسه في توسيع دائرة معلوماته ويكتفي بالاستقبال استقبال الغث والثمين والتصفيق للخلاصات المبسطة إلى درجة التسطيح والخطابات التلفزيونية!

ولكن المثير للاعتراض هو أن أشرف عزت حوَّل الخلاف العلمي بينه وبين “أستاذه” كما أطلق عليه، إلى قضية شخصية وراح يشنع عليه ويبالغ في أخطائه حتى إنه نشر مكالمات هاتفية شخصية بينهما، طلب الربيعي في إحداها أن “يتكرم عليه ويذكره في كتاباته باللغة الإنكليزية”، ولكن عزت ينسى أو يتنسى أنه رد على طلب أو تمني الربيعي بأن قال له ثلاث مرات” ده شرف كبير لي طبعا أن أذكرك” وقال عزت أنه هو الذي رشح الربيعي لقناة (الاسم غير واضح وأعتقد أنه قال قناة الجزيرة) ليجروا معه مقابلات وأن الربيعي كان يأخذ رأيه في ما يكتب…إلخ، وغير ذلك من كلام المعايرة الذي لا يليق بأي باحث يحترم نفسه وعمله البحثي أن يقوله.

*وختاما، وكرأي شخصي بهذه الحادثة، فأنا أكاد أقسم بيني وبين نفسي (أو كما يقول الشيخ كمال الحيدري بلازمته المحببة: بيني وبين الله) لو أنني تعرضت شخصيا لنصف أو ربع ما تعرض له السيد فاضل الربيعي من إحراج وإفلاس بحثي كما في هذه المقابلة لأحرقت كتبي كلها وهجرت الكتابة البحثية إلى آخر يوم من حياتي، ولكن – ولحسن حظي – فإنا لم أطرح نفسي في المشهد الثقافي العراقي والعربي كباحث متخصص وصاحب مشروع خاص في الإناسة وعلم مقارنة الأديان وعلم الآثار بل كإعلامي يقارب هذه العلوم ضمن ما يعرف بالإعلام التخصصي ويحاول أن يتعلم وينمي معلوماته ويصححها باستمرار ليفيد غيره من قراء بما يكتب!

*رابط فيديو المقابلة مع فاضل الربيعي: مواجهة صادمة للمفكر/ فاضل الربيعى – جزء أول:

الجزء الثاني:

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This site is protected by wp-copyrightpro.com