مقالات

جدعون ليفي والمقالة الملفقة باسمه وموقفه النقدي ضد الكيان الصهيوني.

بيدر ميديا.."

جدعون ليفي والمقالة الملفقة باسمه وموقفه النقدي ضد الكيان الصهيوني

علاء اللامي*
نشر بعض الأصدقاء خلال العدوان الصـهيوني الأخير على الشعب الفلسطيني مقالة منسوبة الى الكاتب الناقد للصهيونية جدعون ليفي بعنوان “أصبحنا بلا حماية وأنصح الإسرائيليين بالهجرة” فالمقالة تحتوي على مجموعة من الآراء والتقييمات السلبية للشعب الفلسطيني ومقاومته وللعرب بشكل عام حيث وصفهم بـ “الشعوب البربرية والمتوحشة” إلى جانب العديد من الأكاذيب، وهي آراء لا علاقة لها بالآراء المعروفة والنقدية لجدعون ما يعني أنها مقالة ملفقة ولا علاقة لها به. وبعد بحث وتدقيق لم تثبت لي نسبة هذه المقالة لجدعون، وكنت قد أبديت شكوكي هذه لعدد من الأصدقاء الذين نشروا فقرات من تلك المقالة، وبعد نقاش معهم اقتنعوا كما يبدو بشكوكي وبادروا الى حذفها مشكورين.
للتعرف على آراء وأفكار جدعون ليفي بالصوت ولصورة، وبما ينفي ما نسب إليه من كلام مجتزأ بشكل ساذج جدا، وبما يعلي من شأن الأصوات اليهودية الجريئة المناهضة للصهيونية والمناصرة للحق الفلسطيني وينصفها، انطلاقا من أن (أصحاب القضايا العادلة والمشروعة ليسوا بحاجة إلى الأساليب غير المشروعة كالتلفيق والكذب)، أنشر أدناه رابط فيديو تحدث فيه جدعون أمام أعضاء في اللوبي الإسرائيلي في أميركا وقدم صورة دقيقة ومنصفة للعدوان الصهيوني العنصري على الشعب الفلسطيني وفضح عنصرية النظام الصهيوني وأدرج بعض المقتبسات الحرفية من كلامه أدناه لمن لا ينفتح لديهم رابط الفيديو:
*معظم الإسرائيليين إن لم يكن كلهم يؤمنون بأنهم شعب الله المختار ومن حقهم أن يفعلوا ما يريدون.
*لم يوجد في التاريخ محتل أرض ويمثل دور الضحية بل والضحية الوحيدة.
*جاء نتنياهو بفكرة أن على جميع اليهود أن يأتوا الى إسرائيل لكونها البلد الأكثر أمناً لليهود وهذا غير صحيح فهي أخطر مكان على الأرض لليهود. وبعد 24 ساعة يقول نتنياهو إن القنابل الإيرانية خطر يهدد وجود إسرايـيل، ثم سألت نفسي: كيف يجرؤ على أن يطلب من اليهود أن يأتوا الى إسرائيل في الوقت الذي يحاول الإيرانيون قتلنا؟
*لو شققتَ جلد أي إسرائيلي لوجدتَ تلك النزعة الوحشية وتقريبا لا يوجد أحد يعامل الفلسطينيين كما نعاملهم نحن…
*المعركة الأخيرة في غزة علمتنا أن هناك ثلاثة أنظمة حكم في دولة واحدة، ولا توجد دولة أخرى في العالم كهذه الدولة “إسرائيل”: الأولى لليهود والثانية للمواطنين العرب (يقصد فلسطينيي 1948) والثالثة نظام فصل عنصري ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة.
*الصورة لأسرة فلسطينية تأتي لرؤية بيتها الذي طردت منه، بعد أن اغتصبته أسرة مستوطنين وسكنت فيه! ترى أي نوع من الضمائر والأخلاق والشعور والأحاسيس لدى هؤلاء المستوطنين تُمكنهم من الحياة دون خجل أو ألم في بيت ليس بيتهم وهم يرون أصحاب البيت يعيشون في مخيمات اللاجئين! هل هؤلاء المستوطنون الصهاينة بشر من النوع المألوف؟
**رابط الفيديو وهو منشور على صفحة “برنامج رحلة في الذاكرة – RT Arabic”:

https://www.facebook.com/watch/?v=1613680938994513

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This site is protected by wp-copyrightpro.com