فن

نجوى كرم تكشف عن زواجها سابقا برجل مسلم متزوج من أخرى – (فيديو).

بيدر / وكالات .

نجوى كرم تكشف عن زواجها سابقا برجل مسلم متزوج من أخرى – (فيديو)

 

 

  كشفت النجمة اللبنانية نجوى كرم عن زواجها سابقا بمسلم متزوج من امرأة أخرى.

وفي لقاء تلفزيوني مع قناة “دوتشه فيله”، قالت إنها رفضت أن يطلق زوجته الأولى، حتى لا يقال إنه طلقها بسبب زواجه من نجوى.

وتحدّثت الفنانة نجوى كرم الملقبة بشمس الأغنية اللبنانية بصدق وشفافية في حلقة استثنائية وخاصة على القناة الألمانية DW في برنامج “جعفر توك”. وقد عبّرت عن آرائها الشخصية، في كل المواضيع الشائكة، كاشفة أنها “إنسانة عاطفية وهذا من ثوابت شخصيتها، والفنان يكون في حالة حب حتى لو يكن الحبيب موجوداً”، وعبّرت “عن سعادتها بالعودة إلى الحياة الطبيعية والحرية والحوار بعد أزمة كورونا”.

 وعما إذا تعرّضت للتنمّر في طفولتها أجابت بالنفي تماماً، وحول موضوع الذكورية وعمل المرأة في المطبخ أوضحت كيف تحوّرت تصريحاتها فقالت: “لم أقل إطلاقاً إن الزوج يضرب المرأة على العكس “تكسر يده” إذا ضربها”، ونفت نفياً قاطعاً إدلائها بهكذا تصريح معتبرة أن البعض يرمي الكلام “الحرام” فهي تدعم المرأة النائبة بالبرلمان، المحامية، المفكرة، المهندسة، المغنية، وأنا امرأة فكيف أصرّح بما هو ضدي لكنني للأسف أتعرض لاقتطاع كلامي وترويجه بطريقة مضللّة”.

 وأكدت نجوى أنها “لا تفضل تجاوز المرأة لحقوقها المعقولة، لأن بعض النساء يتجاوزن حقوقهن لإهانة الرجل في المجتمع، وهي لا تقبل بالإهانة لا للمرأة ولا للرجل”.

وفي موضوع الأحوال الشخصية، فضّلت كرم “الزواج على التقليد الديني مع الاحتفاظ وإعطاء كامل الحريّة للأفراد باختيار الطريقة المناسبة للزواج”، وبرّرت رأيها “بمبدأ تقديس مؤسسة الزواج وإيلائه الأهمية القصوى بعد تزايد أعداد حالات الطلاق”، مؤكدة أن “الطلاق يقع حتى لدى المسيحيين في المرحلة الحالية دون الحاجة الى تغيير الطائفة الدينية لأسباب قويّة جداً”.

وفي فقرة “مع أو ضد”، تحدّثت عن التربية الجنسية في المدارس، معتبرة أن “الجنس شيء مقدس ولدور الأم أهمية كبيرة بتربية أولادها وتقوم بالتوعية الشاملة كي لا يشعر الأولاد بالخوف وتشكيل مناعة قوية كي يواجهوا أي تعرّض للتحرّش أو بعلاقات غير صحيحة”.

ولدى سؤالها عن تعدد الزوجات، أوضحت أنها تفضل الارتباط بين رجل وامرأة للأبد، أما الدين الإسلامي فهو شرع خاص يطبق ما يرتأيه الإنسان وفق الحرية الشخصية”، رافضة “مبدأ زواج القاصرات”.

 أما بموضوع حقوق المثليين والمثليات فأوضحت “أنها حرية شخصية بحتة ويحق لهم أخذ الحقوق لأنهم أحرار بتصرفاتهم”.

 وعن وطنها لبنان، قالت: “هذا لبنان هذا حبيبي، كل يوم عم يجرحوه ويدبحوه كأنه عم يجربوه. كنا نعتقد أننا نقطة على الخريطة لنكتشف أنه محور الخريطة شاءوا أم أبوا، ومشاعري لم تتغيّر تجاهه سواء قبل انفجار 4 آب/أغسطس أو بعده، إنما للأسف لبنان فقير بحكّامه، فهم لا يحبوّنه، وهذا وجعي الحقيقي تجاه وطني”. وطالبت “بوطن حرّ مستقل بعيداً عن التدخلات الخارجية، لأن لبنان ليس حرّاً، فقراراته مباعة إلى الخارج بسبب حكام الداخل. نحن بحاجة إلى التغيير الشامل”.

وفي فقرة “ماذا لو؟” أكدت أنها “لا تندم على شيء إطلاقاً”، وحول تدخل والدتها بقرار قلبها قالت: “إن الحبّ شخصي”. ولو قررّت ابنتها تغيير دينها أجابت: “لا أتدخل لأن الإنسان لا يخلّص أحداً فهو بالكاد يخلّص نفسه إذا استطاع”. 

الحلقة التي بثّت على القناة الألمانية DW وكافة منصات السوشيل ميديا، تصدّرت الترند بمقاطع عدة مهمّة وانهالت التعليقات الإيجابية من كافة أنحاء العالم لما حمله هذا الحوار المختلف من بعد وطني وإنساني – اجتماعي جديد وأثارت الجدل ببعض النقاط الحساسة.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

This site is protected by wp-copyrightpro.com